الصفحة الرئيسية
19 فبراير 2018 ( 7138 المشاهدات )
الإعلانات

شاهد الكارثة التى نفعلها يومياً وهى اخطر انواع الزنا التي يجهلها كثير من المسلمين

عادة سيئة تفعلها يوميا تجعلك ” زاني ” وستكتب عند الله زانيا يوم القيامة
حرم الله الزنا علي عباده المسلمين و يعتبر الزنا كبيرة من الكبائر التي نهي عنها الله عزوجل ورسوله فالزنا من أكبر اكبائر المحرمات بعد الشرك بالله حيث يهتز له عرش الله عزوجل ولا بد أن يتوب مرتكبوا هذا الفعل حتي لا يقعوا في عقاب الاخرة الذي هو ابشع و اكبر من عقاب الدنيا

و ليس الزنا هو فقط زنا الفرْج ، بل هناك زنا اليد وهو اللمس المحرَّم ، وزنا العين وهو النظر المحرَّم ، وإن كان زنا الفرْج هو الذي يترتب عليه الحد .
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا ، أدرك ذلك لا محالة ، فزنا العين النظر ، وزنا اللسان المنطق ، والنفس تمنَّى وتشتهي ، والفرْج يصدق ذلك كله ويكذبه ” . رواه البخاري ( 5889 ) ومسلم ( 2657 )



ولا يحل للمسلم أن يستهين بمقدمات الزنا كالتقبيل والخلوة والملامسة والنظر فهي كلها محرّمات ، وهي تؤدي إلى الفاحشة الكبرى وهي الزنا .
قال الله تعالى : { ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلاً } الإسراء / 32 .
والنظرة المحرمة سهم من سهام الشيطان ، تنقل صاحبها إلى موارد الهلكة ، وإن لم يقصدها في البداية ولهذا قال تعالى : { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون . وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن } النور / 30 – 31 .
فتأمل كيف ربط الله تعالى بين غض البصر وبين حفظ الفرج في الآيات ، وكيف بدأ بالغض قبل حفظ الفرج لأن البصر رائد القلب .
ما هي كفارة الوقوع في الزنا الغير كامل ، كالنظر والقبلة والمعانقة ونحو ذلك ؟
كفارة ذلك جميعاً هي التوبة النصوح إلى الله تعالى، والاستغفار، قال تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَار) [التحريم:8].


والتوبة النصوح هي التوبة الصادقة التي تحققت فيه شروط التوبة :
وأولها الإقلاع عن الذنب، وترك المعصية حالا إن كان الشخص متلبسا بها، وأن يندم على ما صدر منه، وأن يعزم عزما صادقا وينوي نية خالصة ألا يعود إلى الذنب فيما بقي من عمره .
ويشترط لقبول التوبة أن تكون قبل الغرغرة.. أي قبل ظهور علامات الموت، وأن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها .
وينبغي أن تتبع بالأعمال الصالحة فإن ذلك يزيل أثرها ويطهر العبد من أدرانها ويبدلها حسنات، كما قال تعالى: ( إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات )، [هود:114]، وقال تعالى: ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً )، [الفرقان:68]، وقال تعالى: (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ) . (الفرقان:70)
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ( إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط)
هذه هي كفارة جميع الذنوب مع الإكثار من أعمال البر والنوافل
والله تعالى أعلى وأعلم

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

خطير : لا تشرب من كوب الماء بجانب سريرك فهو يتسبب فى مصيبة خطيرة مهما كانت قوة الرجل فهو يضعف أمام هذه الصفة في المرأة.. هل تملكينها؟! أكثر 6 أشياء تريدها المرأة وتخجل أن تطلبها من الرجل لم يتحمل الجن صوت الشيخ فخرج من أحد المصلين في المسجد