رجل في النرويج يكسر زجاج مسجد لكن الضربة القاضيه تاتى من عند الله

13481 المشاهدات٣٠ سبتمبر ٢٠١٨
الإعلانات
ما أقبح هذا الذنب وأعظمه!: محاربة بيوت الله تعالى بمحاربة الأئمة ومنع الدعاة وإغلاق المساجد أمام الذاكرين، وتضييق الخناق على المصلين. قال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [البقرة:114].  

 قال  الإمام السعدي رحمه الله: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}، أي: لا أحد أظلم وأشد جرمًا، ممن منع مساجد الله عن ذكر الله فيها، وإقامة الصلاة وغيرها من الطاعات. {وَسَعَى} أي: اجتهد وبذل وسعه {فِي خَرَابِهَا} الحسي والمعنوي، فالخراب الحسي: هدمها وتخريبها، وتقذيرها.. والخراب المعنوي: منع الذاكرين لاسم الله فيها وهذا عام، لكل من اتصف بهذه الصفة، فيدخل في ذلك أصحاب الفيل، وقريش، حين صدوا رسول الله عنها عام الحديبية، والنصارى حين أخربوا بيت المقدس، وغيرهم من أنواع الظلمة الساعين في خرابها محادة لله ومشاقة، فجازاهم الله بأن منعهم دخولها شرعًا وقدرًا إلا خائفين ذليلين..    فلما أخافوا عباد الله، أخافهم الله، فالمشركون الذين صدوا رسوله، لم يلبث

 رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا يسيرا، حتى أذن الله له في فتح مكة، ومنع المشركين من قربان بيته، فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} [التوبة من الآية:28].    وأصحاب الفيل، قد ذكر الله ما جرى عليهم، والنصارى سلط الله عليهم المؤمنين فأجلوهم عنه.. وهكذا كل من اتصف بوصفهم فلا بد أن يناله قسطه، وهذا من الآيات العظيمة أخبر بها الباري قبل وقوعها، فوقعت كما أخبر، واستدل العلماء بالآية الكريمة على أنه لا يجوز تمكين الكفار من دخول المساجد {لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ} أي: فضيحة كما تقدم {وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}.   وإذا كان لا أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه، فلا أعظم إيمانًا ممن سعى في عمارة المساجد بالعمارة الحسية والمعنوية، كما قال تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} [التوبة من الآية:18]. 

  بل قد أمر الله تعالى برفع بيوته وتعظيمها وتكريمها، فقال تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ}.. وللمساجد أحكام كثيرة، يرجع حاصلها إلى مضمون هذه الآيات الكريمة". المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام

قد يعجبك ايضاً

زر التشغيل ليس لإغلاق الهاتف فقط كما يعتقد الجميع ! ستعشق هاتفك بعد اليوم بعد أن تتعرف على أشياء سرية يقوم بها مخاوف سرية محرجة يخشاها 90% من الرجال ولا يجرؤون التكلم عنها ابدا ما الذى تخفية الكعبة من الداخل ؟ الجواب قد تعرفة لأّول مرة أفضل الطرق لتعطير المنطقة الحساسة

تصفح المزيد!

اغلق
خطير جدا 3 اشياء نفعلها دائما قبل النوم يجعل الجن بجوارنا طول الليل الجميع للاسف يفعلها دون قصد