الصفحة الرئيسية
01 يناير 2018 ( 310 المشاهدات )
الإعلانات

دار الافتاء المصرية تصدر حكمها الشرعي في عملة بيتكوين


أوضحت دار الإفتاء المصرية عدم جواز التعامل بعملة "البتكوين" الإلكترونية، تحريم التداول بها خلال عمليات البيع والشراء. دار الإفتاء أكدت أنّ عملة "البتكوين" الافتراضية لا يمكن اعتبارها وسيطا ماليا مقبولا للتبادل من قبل الجهات المختصة. وأرجع مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام أسباب تحريم التعامل بالعملة الافتراضية إلى ما تشتمل عليه "البتكوين" من الضررِ الناشئ عن الغررِ والجهل والغشِّ في مَصْرِفها ومِعْيارها وقِيمتها، فضلًا عما تؤدي إليه ممارستُها من مخاطرَ عاليةٍ على الأفراد والدول.

"لا يجوز شرعًا تداول عملة البتكوين والتعامل من خلالها بالبيعِ والشراءِ والإجارةِ وغيرها، بل يُمنع من الاشتراكِ فيها؛ لعدمِ اعتبارِها كوسيطٍ مقبولٍ للتبادلِ من الجهاتِ المخُتصَّةِ، ولِمَا تشتمل عليه من الضررِ الناشئ عن الغررِ والجهالةِ والغشِّ في مَصْرِفها ومِعْيارها وقِيمتها".

شوقي علام
مفتي الجمهورية
الدكتور شوقي علام قدم فتوى بخصوص عملة "البتكوين" الافتراضية والتي طُرِحت للتداول في الأسواق المالية في العام 2009.

للمزيد: استخدام بيتكوين لتمويل داعش

ما هي عملة "البتكوين"؟
"البتكوين" هي عبارة عن وحداتٍ رقَمية مُشَفَّرة ليس لها وجودٌ فيزيائيٌّ في الواقع ويمكن مقارنتها بالعملات التقليدية كالدولار أو اليورو مثلًا.

وتعتبر دار الإفتاء المصرية أنّ العملة الافتراضية غيرُ مغطَّاةٍ بأصولٍ ملموسةٍ، ولا تحتاج في إصدارها إلى أي شروطٍ أو ضوابطَ، وليس لها اعتمادٌ ماليٌّ لدى أيِّ نظامٍ اقتصادي مركزي، كما أنها لا تخضعُ لسلطات الجهات الرقابية والهيئات المالية، لكونها تعتمدُ على التداول عبر الأنترنت ودون أية رقابة.

ويتمّ إصدار عملة "البتكوين" من خلال عملية "تعدين البتكوين" والتي تعتمد على الحواسب الإلكترونية ذات المعالجات السريعة عمن خلال استخدام برامج معينة مرتبطة بشبكة الأنترنت الدولية، وتُجرى من خلالها جملة من الخطوات الرياضية المتسلسلة والعمليات الحسابية المعقدة والموثقة؛ لمعالجة سلسلة من المعاملات وتخزينها في إطار تطبيقات إلكترونية بعد تشفيرها برموز سرية.

كيف تتم عمليات تداول "البتكوين"؟
تتم عملياتُ تداول "البتكوين" من محفظةٍ إلى أخرى دون وسيطٍ أو مراقبٍ من خلال التوقيع الإلكتروني عن طريق إرسال رسالة تحويل مُعَرَّف فيها التشفير الخاص بهذه العملة وعنوان المُستلم، ثم تُرْسل إلى شبكة "البتكوين" حتى تكتملَ العمليةُ وتُحْفَظَ في سلسلة دون اشتراط للإدلاء عن أي معلومات تشير إلى هوية المتعامل.

هذه الوحدات الافتراضية غيرُ مغطَّاةٍ بأصولٍ ملموسةٍ، ولا تحتاج في إصدارها إلى أي ضوابطَ، كما أنها لا تملك أيّ اعتماد مالي لدى الأنظمة الاقتصادية كما أنها لا تخضعُ لأية رقابة أو مؤسسة مالية لكونها تعتمدُ على التداول عبر الأنترنت.

لماذا تمّ تحريم "البتكوين"؟
تمّ تحريم التعامل بعملة "البتكوين" الافتراضية لعدة أسباب أهمها:

أنها تمثل اختراقا لأنظمة الحماية والأمن الإلكتروني.

أنها تمثل اختراقا للأنظمة المالية المركزية للدول والبنوك المركزية.

أنها تستخدم للهروب من الأجهزة الأمنية لتنفيذ أغراض غير قانونية.

أنها تستخدم من قبل الجماعات المسلحة والمتطرفة مثل "داعش" وعصابات المخدرات وغسيل الأموال للإفلات من العدالة.

أنها تتوفر على عناصر النصب والاحتيال.

أنها عملة إلكترونية بشكل كامل تتداول عبر الإنترنت فقط.

أنها عملة رقمية لامركزية وليس لها وجود فيزيائي ولا يمكن تداولها بشكل ملموس.

أنها تتوافر على عنصر الجهل والجهالة.

أنها لا تجوز للبيع والشراء ولا يمكن التعاقد بها.

أنها لا تمتلك هيئة تنظيمية مركزية تقف خلفها.

المصدر : يورو نيوز

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

7 صفات نسائية اغلب النساء يفعلوها وتتسبب فى رغبة الزوج فى الانفصال احذرى ان تتصفى باحداها هل تعلم ماذا يفعل الله للإنسان الذى يقرأ القرآن من الموبايل دون ان يحفظه ! لن تصدق ‫زوجة ارسلت لزوجها صورة الصالة فطلقها على الفور شيء غريب - كبر الصورة وستعرف السبب !!‬‎ هذه الصورة حيرت العالم كلما نظرت إليها ازدادت حيرتك - كبر الصورة و دقق النظر