الصفحة الرئيسية
23 نوفمبر 2017 ( 900 المشاهدات )
الإعلانات

شاب يزور والده في المستشفي كل يوم ويغلق باب الغرفة لمده ساعة ولم ينتبه الى كاميرا المراقبة

البرّ بالوالدين من أفضل القيم التي حثّنا عليه ديننا، فلقد أمر الله تعالى المٌسلمين أن يٌحسنوا إلى آبائهم حتى ولو كانوا مٌشركين ما لم يتعارض هذا الإحسان مع توحيد الله تعالى وعبادته على الوجه الذي أمرنا به.

وهناك قصّة لشاب مسلم، أصيب والده بغيبوبة وفقد الوعي وأصبح نصف حيّ ونصف ميت، ولقد لاحظت الرعاية في المسٌتشفى أنّ هذا الشاب فور زيارته لأبيه فإنّ يٌغلق عليه الغرفة، نعم يٌغلق عليه الغرفة لساعة كاملة هو وأبوه.
فأراد العاملون أن يعرفون ما الفعل الذي يقوم به هذا الشاب عند الدخول لغرفة أبيه وإغلاقها عليه.

وعندما وضعوا الكاميرات، وجدوا أنّ الشاب يقوم على فعل الحاجات الأساسية للأب فهو يقوم بصبّ الماء على جسده وفرك جسده وتنظيفه وتطييبه، كما أنّه يقرأ القرآن ويدعوه إلى جواره ويضمه كثيراً.

فسبحان الله من جعل الرحمة في قلوبنا اللهمّ لا تنزعها منّا وارزقنا حسن القول والعمل.

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

خطير جدا وصادم دار الافتاء تحسم مسألة الاستمناء باليد "واتسآب" يتوقف عن العمل في عدد من الهواتف بنهاية 2017 - تعرف على انواع هذه الهواتف بدون احراج:اجابات على 4 أسئلة عن الملابس الداخلية تخجلين من طرحها! مزارعون ينتقمون من ثعبان التهم بقرة .. شاهد ماذا اكتشفوا ببطنه !